موازنة عام 2022 في سورية

موازنة عام 2022 في سورية

مقدمة 


تعتبر المُوازَنة إحدى أهم أدوات الحكومة لتحقيق أهدافها الاقتصادية والتنموية، وكذلك تساعد الموازنة على تشغيل المؤسسات العامة وتنشيط الأسواق وبناء المنشآت والبِنَى التحتية، ويتكئ القطاع الخاصّ في كثير من الدول على الموازنة العامة، حيث يعتبرها المصدر الرسمي لأعماله التي يمكن تنفيذها من خلال عمليات توريد ومناقصات مع المؤسسات الحكومية.  

كما تُعَدّ الموازنة في الدول التي تحوي عدداً كبيراً من الموظفين -كما في حالة سورية- محفزاً أساسياً للأسواق، حيث إن الرواتب الموزعة والعلاوات والمكافآت هي ما يدفع عجلة الإنتاج ويحرك عمليات البيع والشراء من خلال إنفاق الموظفين لرواتبهم على شراء احتياجاتهم من الأسواق المحلية. 

وبالمجمل، فإن الموازنة العامة للدولة عادة ما تهدف إلى تحقيق معدلات نمو تُسهم في رفع المستوى المعيشي للمواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم، وتحقيق التوازن التنموي والعدالة الاجتماعية بين المناطق المختلفة في البلاد، إضافة إلى الحفاظ على النظام المالي والنقدي في البلاد، والمساهمة في ضبط الأسعار وتحسين المنافسة وتشجيع الاستثمار المحلي وتشييد البِنَى التحتية اللازمة للدولة. 

وفي سورية لطالما كان هناك شكوك حول الموازنة، إذ إن موارد النفط، وإيرادات الفوسفات، والمسائل التي تتعلق بأسلوب حساب الموازنة واستعراضها بما يضمن عدم كشف كثير من تفاصيلها، شكلت موضع جدل كبير بين السوريين في سنوات ما قبل 2011. واعتباراً من 2011، جرى تغيير كبير على شكل الموازنة وقيمتها وأهدافها كذلك، ويهدف هذا التقرير إلى استعراض أبرز القضايا التي تتعلق بتطور قِيَم الموازنة ومواردها وأهدافها. 

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية PDF (اضغط هنا) 

شارك المقالة

الباحثون

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.

موارد هيئة تحرير الشام.. التقديرات الراهنة والآفاق المستقبلية
الإصدارات
تقرير تحليلي

تُعدّ هيئة تحرير الشام نموذجاً فريداً في كسب الموارد؛ حيث اعتمدت في وقت سابق على "الغنائم" وما يتم مصادرته من معارضيها، ثم مع نضوب هذه الموارد توجهت نحو التهريب وبيع الخردوات، وما إن انتهت حتى بدأت تجارة السلع والسيطرة على المعابر.