تقرير تحليلي

الفيلق الخامس تجييش المدنيين هل ينقذ الجيش المترهل؟

بعد ثمانية أيام من تنفيذ أول ضربة روسية في سورية، تم الإعلان عن تشكيل "الفيلق الرابع-اقتحام". وجرى الاعتماد في تأسيسه على "قوات النخبة" في الجيش التي تجيد مهارات حرب العصابات وقتال الشوارع. وتم حصر عملياته لاحقاً في ريف حماة الغربي وحمص الغربي باتجاه سهل الغاب. 
وشهدت الأشهر اللاحقة لتأسيس "الفيلق الرابع – اقتحام" تعاظماً لدوره على حساب دور ميليشيا الدفاع الوطني، والتي تم تأسيسها في عام 2012 بإشراف إيراني، وشابهت في هيكلها وطريقة عملها ميليشيات الحشد الشعبي التي أشرف الحرس الثوري الإيراني على تشكيلها في العراق. ويُعتقد أن الجنرال حسين همداني، والذي قُتل في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 قرب حلب، هو من أشرف على تأسيس وعمل ميليشيا الدفاع الوطني. 
ساعد إنشاء "الفيلق الرابع – اقتحام" على توحيد القيادة العسكرية للقوات المتمركزة في المنطقة الوسطى، بما زاد من فاعلية العمليات الجوية التي تقوم بها روسيا، حيث أصبحت القوات البرية أكثر انضباطاً تحت أمرة المؤسسة العسكرية، لا سيما وأن التدخل العسكري الروسي جاء بعد إنهاك هذه المؤسسة وما ترتب على ذلك من تهديد لهيكلها التنظيمي. 
وبعد مرور 14 شهر على تأسيس الفيلق الرابع، جاء تأسيس الفيلق الخامس، المختلف من حيث الشكل، والمجهول من حيث المهام، ليوسّع فيالق الجيش السوري، ويترك عدداً من الأسئلة التي سيحاول هذا التقرير الإجابة عليها. 

 

يمكنكم قراءة التقرير بشكل كامل من خلال تحميل النسخة الالكترونية