مسار إعادة العلاقات بين الإمارات والنظام السوري

مسار إعادة العلاقات بين الإمارات والنظام السوري


مسار إعادة العلاقات بين الإمارات والنظام السوري         


منذ 2017 بدا واضحاً أن الإمارات أصبحت أكثر قرباً من النظام السوري؛ حيث عدلت من موقفها، وأعادت افتتاح سفارتها في دمشق عام 2018. ثم في فترات لاحقة حسّنت من علاقاتها السياسية والاقتصادية مع النظام، وتوّجت ذلك بزيارة لوزير الخارجية الإماراتي لدمشق، وزيارة الأسد للإمارات         

من الناحية الاقتصادية أمدت الإمارات النظام بالعملة الأجنبية عَبْر تسهيل أعمال الشركات المقربة منه، وتسهيل حركة الصادرات السورية للإمارات، كذلك استقبلت عدداً كبيراً من رجال الأعمال السوريين، وقدمت دعوات لمسؤولين حكوميين وتجار لحضور معارض ومناسبات مختلفة.         

يُحاول التقرير أن يشير إلى الأحداث الإقليمية التي حصلت في نفس الفترة، في سبيل تفسير عودة العلاقات بين الطرفين.         

ويُقدم التقرير نظرة تحليلية لمسار إعادة العلاقات بين الطرفين بعد مرور 4 سنوات عليها، ويُمكن للمتابعين للعلاقات الإقليمية الاستفادة من هذا التقرير بشكل رئيسي، حيث يذكر أبرز المحطات في عودة العلاقات، إضافة إلى معرفة الفائدة التي عادت على النظام من وراء هذا المسار.         

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية ( اضغط هنا )         

1.jpg
2.jpg
3.jpg
 4-1.jpg

شارك المقالة

الباحثون

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.