عشر سنواتٍ من الثورة بعيونٍ سوريةٍ

عشر سنواتٍ من الثورة بعيونٍ سوريةٍ

ساهم في هذا الملف: 

  • مرح البقاعي (رئيسة إعلان دمشق للتغيير الوطني والديموقراطي سابقاً) 
  • نصر الحريري (رئيس الائتلاف الوطني السوري) 
  • محمد سرميني (مؤسس ومدير عام مركز جسور للدراسات)
  • عبد الرحمن مصطفى (رئيس الحكومة السورية المؤقتة) 
  • برهان غليون (رئيس المجلس الوطني السوري سابقاً) 
  • سليم إدريس (وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة) 
  • جورج صبرا (رئيس المجلس الوطني السوري سابقاً) 
  • عبد الباسط سيدا (رئيس المجلس الوطني السوري سابقاً) 
  • فضل عبد الغني (مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

 

مدخل
انطلقت الثورة السورية في منتصف آذار/مارس 2011 بشكل سلمي، حيث عمّت المظاهرات غير المسبوقة أنحاء معظم المدن السورية، لكن النظام قام بمجابهة هذه المظاهرات بصورة مفرطة في العنف، حيث استخدم الرصاص الحي منذ الأيام الأولى للثورة، قبل أن يتحول إلى استخدام كافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة التي يملكها، بما في ذلك سلاح الجو وحتى سلاح البحرية، جنباً إلى جنب مع اعتقالات تعسفية شملت عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى السنوات التالية، والتعذيب المفضي للموت. 
أدّى عنف السلطة المفرط إلى دفع المحتجين تدريجياً للبحث عن آليات لحماية أنفسهم، فيما دفع هذا العنف عدداً متزايداً من عناصر الجيش نفسه للانشقاق والانضمام للاحتجاجات، والتي بدأت تتحول إلى شكل مسلح. 
وأفضى هذا النزاع المسلح خلال عشر سنوات إلى تحويل سورية إلى دولة فاشلة، بعد أن تقسّمت إلى عدد من مناطق السيطرة على مدار هذه الفترة، إلى أن استقرت نسبياً منذ عام 2018 على ثلاث مناطق رئيسية، حيث يُسيطر النظام وحلفاؤه الأجانب على حوالي ثلثي الأرض، فيما تُسيطر قوات سورية الديموقراطية على حوالي ربع الأرض، وتُسيطر فصائل المعارضة على الباقي. 
ويستطلع هذا الملف آراء عدد من الشخصيات السورية الفاعلة خلال السنوات العشرة الماضية فيما وصلت إليه القضية السورية، والمآلات التي يرونها في المرحلة المقبلة. 

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية (اضغط هنا)

 

شارك المقالة

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.