خريطة النفوذ العسكري في سورية 17-02-2020

خريطة النفوذ العسكري في سورية 17-02-2020

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في محافظة إدلب ومحيطها شمال سورية سيطرة النظام السوري وحلفائه على مساحة تزيد عن 2000 كم مربّع خلال ثلاثة أشهر من الحملة العسكرية على المنطقة.

ووفقاً للخريطة التي أصدرها مركز جسور للدراسات في 17 شباط/ فبراير 2020، فإنّ قوّات النظام السوري المدعومة جويّاً وبريّاً من روسيا و إيران استطاعت تأمين كامل مدينة حلب واستكمال السيطرة عليها بعد إغلاق الجيب في ريفها الشمالي والذي يضم مدناّ عديدة أبرزها الليرمون، حيّان، حريتان، معارّة الأرتيق، عندان وغيرها. 
وكانت قوّات النظام السوري قد سيطرت قبل أيام قليلة على كامل الطريق الدولي بين حلب ودمشق (M-5)  والمنطقة الواقعة شرقه والتمدد على أطرافه الغربية. كما سيطرت قوّات النظام السوري على أجزاء بسيطة من الطريق الدولي بين حلب واللاذقية   (M-4)، فيما يبدو أنّ العمليات القتالية قد تتركز على أطرافه لاحقاً. 

وتُشير خارطة النفوذ أيضاً إلى قيام تركيا بإنشاء العديد من النقاط العسكرية خارج إطار مذكّرة خفض التصعيد، وصل عددها إلى قرابة 20 متوزّعة بين محافظتي حلب وإدلب.

شارك المقالة

الهلال الشيعي المكوّن من لبنان وسورية والعراق مهدَّد بالانهيار
مُترجَمات جسور

"الهلال الشيعي" المُكوَّن من لبنان وسورية والعراق، والذي أوجدته إيران بكثير من العناية والصبر، يمرّ في هذه الفترة بمرحلة سيئة يمكن أن تكون قاتلة. هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة "الملالي" الإيراني تواجه شُحّاً في احتياطي النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وكذلك تعيش فوضى مؤسساتية واضطراباً اقتصادياً وحروباً بين مكونات كل بلد. ومع بداية عام 2023، يواجه "محور المقاومة" على ما يبدو تهديداً أكثر من أي وقت مضى

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.