خريطة النفوذ العسكري في سورية 03-03-2020

خريطة النفوذ العسكري في سورية 03-03-2020


أظهرت خريطة النفوذ العسكري في محافظة إدلب ومحيطها شمال سورية استعادة النظام السوري بدعم من روسيا و إيران السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية جنوب شرق إدلب. بعد أيام من استحواذ فصائل المعارضة عليها. 

ووفقاً للخريطة التي أصدرها مركز جسور للدراسات في 3 آذار/ مارس 2020، فإنّ النظام السوري فرض سيطرته أيضاً على بلدات وقرى جوباس، الترنبة، داديخ، كفربطيخ وشابور في محيط سراقب، واستعاد بعض المواقع في جبل الزاوية. 

كما سارعت وزارة الدفاع الروسية لإعلان انتشار الشرطة العسكرية التابعة لها في مدينة سراقب، لأهداف متعددة أبرزها حرمان تركيا من تحديد مصير عقدة الطرق الدولية دمشق – حلب – اللاذقية بمفردها. 

وبالتالي، باتت مساحة المناطق التي استعادت فصائل المعارضة السيطرة عليها منذ إطلاق عملية درع الربيع في 27 شباط/ فبراير 2020، تبلغ حوالي 124 كم مربّع. بالمقابل أصبحت المساحة التي سيطر عليها النظام السوري منذ بدء الحملة العسكرية في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، حوالي 2423 كم مربّع. 

علماً، أنّ التحركات الميدانية ما تزال غير ثابتة؛ في ظل استمرار رغبة روسيا وتركيا بالحفاظ على مسار المباحثات الثنائية للتوافق على مصير محافظة إدلب ومحيطها.

شارك المقالة

الهلال الشيعي المكوّن من لبنان وسورية والعراق مهدَّد بالانهيار
مُترجَمات جسور

"الهلال الشيعي" المُكوَّن من لبنان وسورية والعراق، والذي أوجدته إيران بكثير من العناية والصبر، يمرّ في هذه الفترة بمرحلة سيئة يمكن أن تكون قاتلة. هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة "الملالي" الإيراني تواجه شُحّاً في احتياطي النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وكذلك تعيش فوضى مؤسساتية واضطراباً اقتصادياً وحروباً بين مكونات كل بلد. ومع بداية عام 2023، يواجه "محور المقاومة" على ما يبدو تهديداً أكثر من أي وقت مضى

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.