تحت المجهر

توقعات من قمّة موسكو حول مستقبل إدلب

توقعات من قمّة موسكو حول مستقبل إدلب

 

تنعقد في 5-6 آذار/ مارس 2020 قمّة ثنائية بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين لمناقشة التصعيد في إدلب شمال غرب سورية.

وتأتي هذه القمة التي يحضرها وزراء الخارجية والدفاع ومسؤولو الاستخبارات من كلا الطرفين، بعد تعثّر 3 جولات تفاوض على مستوى الخبراء عقدت في موسكو وأنقرة خلال شهر شباط/ فبراير 2020.

وقد ينتج عن القمّة ثلاثة احتمالات تحدّد مصير التصعيد في إدلب وهي:

أولاً: التوصّل إلى تفاهم مشترك؛ بتوقيع مذكّرة -سواءً على أرضية بنود سوتشي أو لا- على أن تكون طبيعته مؤقتة وغير دائمة، في حين تعمل وفود الخبراء على تشكيل فهم مشترك للقضايا الخلافية التي لم يتم تداولها أو استكمالها في القمة الثنائية.
لكن، هذا الاحتمال يعني عودة التصعيد مجدداً في حال أخفق الطرفان لاحقاً صياغة تصوّر مشترك.

ثانياً: التوصّل إلى اتفاق مشترك؛ أي تجاوز جميع القضايا الخلافية وصياغة بنود مع ملحقات تفصيليلة تقوم على فهم مشترك، هذا بصرف النظر إن كان الاتفاق على أرضية أضنة 1998 أم لا.

ثالثاً: عدم التفاهم أو/ والاتفاق، وبالتالي استمرار التصعيد في الميدان هذا بغض النظر عن مستواه.

من جانب آخر، يُفترض أن تكون هناك خمسة ملفات رئيسية تُشكّل إطار المباحثات الثنائية وهي "اللاجئون - الطرق الدولية والمعابر الحدودية - مكافحة الإرهاب - حدود المنطقة الآمنة - العملية السياسية".