الفعاليات

تحديات قوى الثورة والمعارضة السورية بين المتغيرات الإقليمية والدولية

أقام مركز جسور للدراسات يوم السبت، 22 نيسان/ أبريل 2017، ندوة في مدينة غازي عنتاب التركية بعنوان "تحديات قوى الثورة والمعارضة السورية بين المتغيرات الإقليمية والدولية"، تحدّث فيها كل من "رامي دالاتي" مدير وحدة الدراسات الدينية في مركز جسور للدراسات، وأسعد العشي مدير عام منظمة "بيتنا سوريا".
استهل الندوة مدير عام مركز جسور للدراسات "محمد سرميني" بالترحيب بالحضور، والتعريف بالمتحديثن، ثم أعطى بشكل مقتضب نبذة عن مركز جسور ونشاطاته، وعرّف الحاضرين بأهداف الندوة ومحاورها.
وتناول العشي في مستهل حديثه أهم المحطات التي شهدتها سورية خلال الفترة السابقة، والتي شكلت منعرجاً في مسار الأحداث، وأهمها التركيز الكبير من جميع الفاعلين المحليين والدوليين على مدينة حلب، وإسقاط تركيا لطائرة روسية، واستخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي في الغوطة وخان شيخون.
وتحدّث العشي عن دخول الولايات المتحدة الأمريكية كمؤثر رئيسي في القضية السورية، وتحوّلت إلى نقطة تجاذب بين الجمهوريين والديمقراطيين. كما ظهرت العديد من التباينات بين مواقف الدول الفاعلة في الملف السوري، كإيران والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا.
وفي المحور الثاني للندوة، تحدث د. رامي دالاتي، وتناول فيه الواقع الاجتماعي السياسي لبيئة الحراك المعارض، حيث تطرق إلى التحديات في هذا الجانب والتي لخصها بـانعدام لغة الحوار بين السوريين، وهذا بدأ بين أبناء المجتمع نفسه وبين أطياف المعارضة والمقاتلين، وصولاً إلى آلية الحوار مع النظام، وعدم وجود استقرار مجتمعي في سورية، وظهور ثنائيات باتت تسيطر على الواقع المجتمع (إسلامي – علماني، سني – علوي، عربي – كردي.. الخ)، وقال بأن مركز جسور للدراسات بدأ بالتطرق بشكل معمق إلى هذه الثنائيات، وابتدأ بثنائية "سني – علوي"؛ حيث قام بدراسة "وثيقة الابتدار العلوي"، والتي صدرت عن الطائفة العلوية في سوريا عام 2016، بدون مهر من أي طرف أو شخصية.
وأضاف الدالاتي بأن مركز جسور للدراسات سيكمل الخوض في تلك الثنائيات، حيث يتم التحضير لإجراء حوارات واسعة بين العلمانيين والإسلاميين، للبدء بها عما قريب. 
وفي نهاية المداخلات، تم فتح المجال للمشاركين لطرح الأسئلة، حيث تركّزت أسئلة الحضور حول دور المعارضة السورية وفاعليته بشكل عام، وأبرز التحديات التي ستواجه فصائل المعارضة المعتدلة أو الأقرب للاعتدال في المستقبل القريب سواء من التنظيمات الإرهابية أو النظام السوري وداعميه. 

صور من الندوة: