تحت المجهر

مصير آلية نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سورية

تحت المجهر | مصير آلية نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سورية

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً في تموز/ يوليو 2020، من أجل مناقشة مصير آلية نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود في سورية، على اعتبار أنّ العاشر من الشهر الجاري هو تاريخ انتهاء مفعول القرار 2504 (2020).

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقرّ القرار رقم 2504 (2020) في 10 كانون الثاني/ يناير، بعد انتهاء مفعول القرار الأممي رقم 2156 (2014) إثر رفض روسيا مشروع قرار يدعو إلى التمديد له، وبالتالي انخفض عدد المعابر من 4 إلى 2 واقتصرت المدّة الزمنية على 6 أشهر بدلاً من سنة.

وعليه يُفترض أن تناقش جلسة مجلس الأمن في تموز/ يوليو، مشروعاً لتمديد قرار قدّمته بلجيكا وألمانيا في حزيران/ يوليو،  مع احتمال مناقشة مشروع قرار قد تقدّمه روسيا ينص إمّا على تخفيض جديد لعدد المعابر و/ أو المدة الزمنية لمفعولها. أو على إعادة العمل وفق الآلية الأساسية لمجلس الأمن والتي تنص على حصر تفويض نقل المساعدات الإنسانية عبر دمشق. أو على القبول بإضافة نقطة عبور جديدة تكون خاضعة لسيطرة النظام السوري.

ويُمكن القول إنّ أهداف روسيا لا تقتصر على إعادة أحد أهم الملفات السيادية للنظام السوري وحرمان المعارضة السورية وحلفائها الدوليين من ملف الاستجابة الإنسانية، بل للحاجة الماسة إلى توسيع نطاق إدارة المساعدات الإنسانية في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية الغربية ضمن ما يُعرف بسياسة الضغط القصوى التي يتم تنسيقها بين الولايات المتّحدة والاتّحاد الأوروبي على نحو رسمي.

 

وحدة التحليل والتفكير - مركز جسور للدراسات

لزيارة قناتنا على التلغرام اضغط هنا