الفعاليات

قراءة استشرافية لمستقبل القضية السورية 2020

عقد مركز جسور للدراسات بالشراكة مع مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا) يوم الاثنين 30 كانون الأول/ديسمبر 2019 لقاءً حواريَّاً موسعاً حضره نخبة من السياسيين والناشطين السوريين.

اللقاء بدأ بعرض المشهد السياسي السوري وأهم المحطات السابقة وتفاعل المعارضة السورية معها، كما دارت نقاشات معمقة وغنية حول الاستحقاقات القادمة التي ستكون ضمن العام القادم 2020 وما بعده والاحتمالات الكثيرة التي تنتظر المسارات السياسية ومواقف اللاعبين الأساسيين الإقليميين والدوليين، وماهي فرص المعارضة السورية والتحديات التي ستواجهها.
كذلك تناول الحاضرون في القسم الثاني من اللقاء تداعيات المشهد الميداني وما يتصل به من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والشأن الإنساني، وأخذت معارك إدلب وتغيرات النفوذ شرق الفرات والسيناريوهات المحتملة القادمة حيزاً كبيراً من الحوارات  مع تقديرات الحاضرين لما سيحمله العام الجديد من الصعوبات على المستوى الإنساني مع توقع استمرار تجاوزات النظام والدعم الروسي للعمليات العسكرية، مع الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المحتملة لتنفيذ قانون سيزر (قيصر) وتعنت النظام في تعطيل الحل السياسي والمضي في خياره العسكري.

الجانب الأهم في ورشة العمل كان في القسم الأخير بعد كل هذه القراءات والاستشرافات، حيث ناقش الحضور موقع المعارضة السورية بمؤسساتها ومكوناتها ونخبها السياسية والمجتمعية ضمن خريطة الاستحقاقات القادمة التي يحملها العام 2020 وما بعده،  وما هي أولويات العمل وفق السيناريوهات القادمة المتوقعة والمحتملة، وأنهى مدير مركز جسور للدراسات الاستاذ محمد سرميني اللقاء بتلخيص أهم النقاط التي يجب العمل عليها استكمالاً لهذا اللقاء وسعياً لتفعيل الكثير من الأفكار والطروحات الغنية التي تناولها المشاركون.