خريطة النفوذ العسكري

خريطة النفوذ العسكري في سورية 05-03-2020

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في محافظة إدلب ومحيطها شمال سورية عدم وجود أي تغيير في مناطق السيطرة بعد استعادة النظام السوري بدعم من روسيا و إيران السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية جنوب شرق إدلب قبل أيام. 

وبالتالي، وفقاً للخريطة التي أصدرها مركز جسور للدراسات في 5 آذار/ مارس 2020، فقد حافظت فصائل المعارضة السورية على مساحة 125 كم مربّع كانت قد استعادت السيطرة عليها منذ إطلاق عملية درع الربيع في 27 شباط/ فبراير 2020. كما لم يطرأ أي تغيير على المساحة التي سيطر عليها النظام السوري والبالغة حوالي 2423 كم مربّع.

علماً، أنّ كلا الطرفين حاول خلال اليومين الماضيين تحقيق مزيد من السيطرة الميدانية؛ حيث شنّت فصائل المعارضة هجوماً لاستعادة مدينة سراقب ومناطق في ريف حلب الغربي، لكن دون أي نتائج تذكر. كذلك استمرّ النظام السوري في مساعيه لتطويق مدينة سراقب وحمايتها ومحاولة التقدّم في جبل الزاوية وريف اللاذقية، وأيضاً دون تحقيق نتائج تذكر. 

وبطبيعة الحال، ما تزال التحركات الميدانية غير ثابتة؛ في ظل استمرار رغبة روسيا وتركيا بالحفاظ على مسار المباحثات الثنائية للتوافق على مصير محافظة إدلب ومحيطها.

وتأتي هذه التغيرات في خارطة السيطرة قبيل انعقاد قمّة موسكو بين الرئيسين التركي رجب طيّب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في إطار مساعي كل منهما لفرض واقع ميداني جديد يعزز من قدرته خلال المباحثات التي تحمل أهمية غير مسبوقة.