المجموعات المسلحة الأجنبية في مناطق المعارضة السورية
شهد عام 2011 بداية تدفُّق المقاتلين الأجانب إلى سورية، وتوزّعوا على أطراف الصراع، في مناطق المعارضة كان توافُد المقاتلين الأجانب إليها بدافع الجهاد، وساهموا بتشكيل التنظيمات الجهادية فيها.
شهد عام 2011 بداية تدفُّق المقاتلين الأجانب إلى سورية، وتوزّعوا على أطراف الصراع، في مناطق المعارضة كان توافُد المقاتلين الأجانب إليها بدافع الجهاد، وساهموا بتشكيل التنظيمات الجهادية فيها.
معلومات مفصلة عن دورة لخبراء من حزب الله تتضمن تطوير الصواريخ وحقنها بالمواد الكيماوية والغازات السامة في مركز البحوث العلمية بمنطقة جمرايا في ريف دمشق تحت إشراف خبراء من إيران و كوريا الشمالية.
قدم مركز جسور للدراسات ورقتين بحثيتين شارك فيهما ضِمن الندوة الدولية الثامنة للشرق الأوسط التي تنظمها جامعة في مدرجات الجامعة أيام 24 و25 و26 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
معلومات تتضمن أسماءً وإحداثيات عن سجن أنشأته مدرسةُ المخابرات العسكرية بمنطقة ميسلون في ريف دمشق الغربي يضم معتقلين من جنسيات عربية مختلفة منها اللبنانية والفلسطينية ، بالإضافة للسجناء السوريين.
قصف متبادل بين إسرائيل وميليشيات إيرانية في الجنوب السوري، سبقه إعلان فيلق القدس قبل أشهر عن تأسيس غرفة عمليات مشتركة لحلفائه في المنطقة.
تفاصيل نقل شبان من دمشق إلى طهران لإخضاعهم لدورة شرعية بمدينة قم في إيران بهدف تأهيل الكوادر البشرية الشيعية في درعا وذلك بحضور شبان من الجنسيات اللبنانية والسورية واليمنية والعراقية.
خطة عسكرية جديدة لتوسيع نفوذ الحرس الثوري الإيراني بمنطقة تدمر في سورية والتي تعتمد على بنود منها نشر منصات إطلاق صواريخ قصيرة المدى، استعداداً لاستهداف قواعد ومواقع عسكرية تابعة للقوات الأمريكية.
تُعتبر العلاقة المستمرة والمستقرة نسبياً بين قوات التحالف الدولي و قسد أهم عوامل ودوافع تأسيس واستمرار وجود ونشاط الأخيرة لأكثر من ثمانية أعوام.
تفاصيل مشروع الأنفاق الذي يربط الأراضي السورية والعراقية لتهريب الأسلحة والمخدرات وتعاون بين مهندسي المشروع القادمين من قبل حزب الله العراقي مع مهندسين إيرانيين من أجل ربط الأنفاق لتكون جميع عمليات نقل الأسلحة الإيرانية من العراق إلى سورية تحت الأرض.
تفاصيل عن مجموعة الانغماسيين بالإضافة لعدة جوانب يشدد عليها عناصر الحزب التركستاني في تدريباتهم المكثفة لعناصرهم ضمن منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي في سورية
مرّ أكثر من شهر على إعادة قسد لانتشارها وسيطرتها على مناطق ريف دير الزور الشرقي التي كانت قد انسحبت منها نتيجة هجمات مقاتلي العشائر العربية، لكن ما تزال هذه السيطرة هشّة وغير مكتملة، ويتخللها عمليات استهداف شِبه دائمة من قِبل مقاتلي العشائر لأهداف قسد العسكرية في دير الزور، دون أن تؤدي هذه الهجمات لأي تغيُّر في خريطة السيطرة.
بحسب قراءة مصالح الفاعلين فإن هناك طرفين مستفيدين من التفجير الذي استهدف حفل تخرج الكلية الحربية التابعة للنظام السوري في حمص، بينما تملك العديد من الجهات الخارجية القدرة على تنفيذ هذا الاستهداف، إذا صح أنه حصل باستخدام الطيران المسيّر، ولكنه احتمال ضعيف، نظراً لضعف المصلحة في تنفيذ مثل هذا العمل بالنسبة لهؤلاء الفاعلين.