محاولات إصلاح القطاع الأمني في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري

محاولات إصلاح القطاع الأمني في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري


أدّت سنوات النزاع الطويلة في سورية إلى تقاسُم النفوذ بين ثلاث مناطق، بعد أن تقوّضت السلطة المركزية ومؤسساتها الأمنية، وأصبح لزاماً على كل طرف توفير البدائل؛ للقيام بأعباء هذه السلطة، خاصة على الصعيد الأمني، فظهرت محاولات عديدة في مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب البلاد، تهدف إلى إيجاد مؤسسات أو هياكل يُناط بها ضبط الأمن.    


وعليه، تتناول هذه الدراسة محاولات إصلاح الواقع الأمني في مناطق الجيش الوطني السوري شمال حلب والرقة والحسكة، منذ استعادة السيطرة عليها من تنظيم "داعش" وقوات سورية الديمقراطية بين عامَيْ 2016 و2019.    


والدراسة تقتصر على تقييم حالتين بارزتين ومحدّدتين للإصلاح الأمني في مناطق المعارضة السورية، بعد توصيف الواقع الأمني فيها، وهي تجربة القضاء والشرطة العسكرية، وغرفة العمليات الموحدة (عزم)، إضافة إلى تحديد العقبات التي أعاقت إصلاح الواقع الأمني بشكل جيد، والثغرات الموجودة في المؤسسات الحالية.    

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية ( اضغط هنا )       

شارك المقالة

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.