سيناريو محاكاة خطة "هدم الأسوار" في إدلب‎‎

سيناريو محاكاة خطة "هدم الأسوار" في إدلب‎‎

 

إنّ تقدير إمكانية شنّ المجموعات الجهادية هجوماً على سجون إدلب يرتبط بعدد من نقاط القوّة والضَّعْف، فرغم الحملات الأمنية خلال عام 2021 التي شنّها ضدهم جهاز الأمن التابع لهيئة تحرير الشام، ورغم عمليات الاستهداف التي طالتهم من التحالف الدولي ما تزال هذه المجموعات قادرة على الحركة والتجنيد والاتصال والاختراق وتأمين الدعم اللوجستي، لا سيما مع بقاء العديد من القيادات المؤثِّرة من الصفّ الأول خارج السجون. 


وعليه، يستعرض هذا التقرير فرضية محاكاة المجموعات الجهادية لهجوم تنظيم "داعش" على سجن "الصناعة" في مدينة الحسكة من أجل إخراج عناصرها المعتقلين في سجون الهيئة. كما يرصد الفرصة المتاحة أمام المجموعات الجهادية للقيام بمثل هذه العملية من ضَعْف جدوى العمليات الأمنية في الحدّ من نشاطها وتراجُع عمليات مكافحة الإرهاب للتحالف الدولي وغير ذلك. ويخلص إلى تناوُل 3 سيناريوهات محتمَلة لمصير المعتقلين في سجون الهيئة. 


يُفترض أن يُساهِم هذا التقرير في تنبيه الفاعلين في شمال غرب سورية من أجل اتخاذ المزيد من الإجراءات والآليات للحيلولة دون محاكاة خطة "هدم الأسوار" في إدلب. أيضاً قد يُساعد الباحثين والمختصين والمهتمين بمتابعة أنشطة المجموعات الجهادية على الاطلاع أكثر على الواقع الأمني في المنطقة. 
 

للاطلاع على التقرير كاملاً  اضغط هنا 

شارك المقالة

الباحثون

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.

موارد هيئة تحرير الشام.. التقديرات الراهنة والآفاق المستقبلية
الإصدارات
تقرير تحليلي

تُعدّ هيئة تحرير الشام نموذجاً فريداً في كسب الموارد؛ حيث اعتمدت في وقت سابق على "الغنائم" وما يتم مصادرته من معارضيها، ثم مع نضوب هذه الموارد توجهت نحو التهريب وبيع الخردوات، وما إن انتهت حتى بدأت تجارة السلع والسيطرة على المعابر.