سورية إلى أين؟  خيارات السوريين ما بعد اتفاقية الأستانة

سورية إلى أين؟ خيارات السوريين ما بعد اتفاقية الأستانة

 استضاف مركز جسور للدراسات ضمن برنامج محاضرات 2017 بالتعاون مع مؤسسة بيتنا سورية الأستاذ ميشيل كيلو في محاضرة بعنوان" سورية إلى أين؟" وذلك يوم السبت الواقع في 20/05/2017  في مدينة غازي عنتاب، حضرها حوالي 70 مشاركاً، ناقش فيها الأستاذ ميشيل كيلو عدة محاور كان أوّلها أن سورية ذاهبة إلى الحرية قبل الحديث عن أي تحليلات، وأن الشعب السوري لن يتوقف عن المطالبة بما يريد تحقيقه من مطالب الحرية والكرامة.
كما تمت مناقشة وضع اتفاقية المدن الأربعة "التقسيم" الذي جرى توقيعه في "أستانة" مؤخراً في الإطار الدولي والإقليمي والمحلي من الصراع الدائر في سورية.
وتسائل عن مدى إمكانية الوصول إلى هيئة حكم انتقالية تفضي إلى رحيل رأس النظام السوري بشار الأسد، حيث اعتبر أنه في الوقت الحالي أصبح هذا المطلب عملياً صعب التحقيق لعدة أسباب أهمها دعم روسيا لنظام الأسد ووجود تجاذبات دولية عديدة إزاء القضية السورية. 
وأضاف أنه أصبح هناك عدة مشاريع بديلة عن تأسيس هيئة حكم انتقالية منها ما تقدم به الروس وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية تهدف إلى احتواء المعارضة ضمن النظام السوري، معتبراً إياه تمييعاً لمطالب الثورة، كما هو كذلك القرار 2245. 
من جهة أخرى كشف أنه في الوقت الحالي لم يعد هناك بديل ديمقراطي عن النظام السوري في المنظور الدولي ولذلك تمت الموافقة على إنشاء مناطق خفض التصعيد التي هي بالأساس مقترح من مركز "راند" للدراسات الأمريكي.
وقد سلّط الضوء علي المتغيرات والتحولات الأساسية التي طرأت على مسار الثورة السورية.
تخلل المحاضرة عدة مداخلات من أبرزها سؤال الأستاذ ميشيل كيلو حول إمكانية تقسيم سوريا الذي أجاب أنه يستبعد ذلك ويرجّح عدم حدوث أي تقسيم لأنه لا يتوافق مع المصالح الدولية.

شارك المقالة

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.

موارد هيئة تحرير الشام.. التقديرات الراهنة والآفاق المستقبلية
الإصدارات
تقرير تحليلي

تُعدّ هيئة تحرير الشام نموذجاً فريداً في كسب الموارد؛ حيث اعتمدت في وقت سابق على "الغنائم" وما يتم مصادرته من معارضيها، ثم مع نضوب هذه الموارد توجهت نحو التهريب وبيع الخردوات، وما إن انتهت حتى بدأت تجارة السلع والسيطرة على المعابر.