خريطة نقاط القوى الخارجيّة في سورية – منتصف عام 2022

خريطة نقاط القوى الخارجيّة في سورية – منتصف عام 2022

 
ينشر "مركز جسور للدراسات" بالتعاون مع "منصة إنفورماجين لتحليل البيانات" خرائط تحليلية للمواقع العسكرية لمختلف القوى الخارجية المتدخّلة عسكرياً وبشكل مباشر في سورية، حيث وصل عدد هذه القواعد والنقاط العسكرية الأجنبية مع نهاية النصف الأول من عام 2022 إلى 753 موقعاً، ويعكس هذا الرقم حجم التأثير الكبير والمتزايد للأطراف الخارجية في الملف السوري، على حساب التأثير الداخلي الضعيف للفاعلين المحليين جميعاً. 


وتشمل خريطة نقاط القوى الخارجية في سورية المواقع العسكرية لكل من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وإيران. 


ويحرص مركز "جسور" للدراسات بالتعاون مع "منصة إنفورماجين لتحليل البيانات" على تطوير خارطة المواقع الأجنبية في سورية، ليكون هذا الإصدار المشترك تحديثاً للنسخة التي تم إصدارها مطلع عام 2022، بعد إضافة المواقع التي تمّ رصدها خلال النصف الأول من عام 2022 ، بناء على التغييرات التي طرأت على عدد المواقع الكلّي وأماكن انتشارها.

ويُلاحَظ في الإصدار الجديد لخارطة المواقع الأجنبية في سورية وجود زيادة في عدد القواعد والنقاط العسكريّة لجميع القوى الأجنبيّة باستثناء القوات التركيّة وقوات التحالف الدولي اللتين حافظتا تقريباً على عدد ومواقع انتشار نقاطهما وقواعدهما، إضافة إلى زيادة بسيطة وطفيفة في الحضور الروسي، أمّا إيران فقد كان لها الحصّة الأكبر من الزيادة في عدد المواقع ومساحة الانتشار خلال النصف الأول من عام 2022. 


وحتى نهاية النصف الأول من عام 2022 بلغ عدد القواعد العسكريّة والأمنيّة والعمليّاتيّة الأجنبية في سورية 160 قاعدة، وعدد النقاط العسكريّة والأمنيّة واللوجستيّة ونقاط المراقبة 593 نقطة. 


وتوزيع هذه النقاط على الفاعلين الخارجيين كان كالتالي: قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة: 28 موقعاً، والقوات التركية 124 موقعاً، والقوات الروسية 132 موقعاً، والقوات الإيرانية 469 موقعاً. 


وينتشر في محافظة حلب العدد الأكبر من المواقع العسكريّة للقوّات الأجنبيّة في سورية بعدد يصل إلى 176 موقعاً عسكريّاً، تليها ريف دمشق بـ 100 موقعاً، ومن ثَمَّ إدلب بـ 86 موقعاً، لتأتي بعدها محافظة دير الزور بـ 74 موقعاً، وحمص بـ 66 موقعاً، وحماة بـ 52 موقعاً، والحسكة بـ 41 موقعاً، ودرعا بـ 38 موقعاً، والرقة بـ 32 موقعاً، واللاذقية بـ 31 موقعاً، والقنيطرة بـ 23 موقعاً، والسويداء بـ 21 موقعاً، ودمشق بـ 10 مواقع، وطرطوس 3 مواقع. 


كما يقدّم "مركز جسور" و"منصّة إنفورماجين" مع هذه الخرائط قراءةً وخلاصة تحليليّة للوجود العسكريّ الأجنبيّ في سورية بطبيعته وأهدافه، لمساعدة المهتمّين بالقضيّة السوريّة من باحثين وخبراء وصنّاع قرار في رسم صورة أوضح للمشهد السوريّ المعقّد والمتداخل، وذلك للوصول لفهم أكبر لفرص التأثير أو التغيّر المستقبلي في هذا المشهد وفاعليه وأدواته. 

للاطلاع على الخرائط كاملةً والدراسة التحليليّة لها يُرجى  (الضغط هنا) 

 

 

شارك المقالة

الباحثون

آليات لمواجهة الأزمة الإنسانية في شمال غرب سورية
الإصدارات
تحت المجهر

إن الكارثة الإنسانية التي خلَّفها الزلزال اليوم من المُتوقَّع أن تستنزف جميع الجهود ولأشهر عديدة، وهناك مسؤولية إنسانية كبيرة تجاه مئات الآلاف من المدنيين في مناطق شمال غرب سورية، والعمل وَفْق الواقع الحالي مع انتظار التدخل الدولي سيُضاعف المعاناة والمأساة على المنكوبين؛ الأمر الذي يُوجب التحرُّك السريع من المعارضة لترتيب أولويات التحرُّك بطرق صحيحة في إدارة الأزمات والكوارث.

منظمات العمل الإنساني ترسل نداءً عاجلاً للجهات الدولية
المركز الإعلامي
أخبار المركز

بتيسير من مركز جسور للدراسات أرسلت مجموعة واسعة من المنظمات الإنسانية السورية نداءً عاجلاً للمسؤولين وللبعثات الدبلوماسية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا والاتحاد الأوربي ودوله، وجامعة الدول العربية ودول الخليج العربي، ولمنظمات أممية ودولية للتحرك العاجل لدعم المدن المنكوبة شمال غرب سورية.

الهلال الشيعي المكوّن من لبنان وسورية والعراق مهدَّد بالانهيار
مُترجَمات جسور

"الهلال الشيعي" المُكوَّن من لبنان وسورية والعراق، والذي أوجدته إيران بكثير من العناية والصبر، يمرّ في هذه الفترة بمرحلة سيئة يمكن أن تكون قاتلة. هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة "الملالي" الإيراني تواجه شُحّاً في احتياطي النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وكذلك تعيش فوضى مؤسساتية واضطراباً اقتصادياً وحروباً بين مكونات كل بلد. ومع بداية عام 2023، يواجه "محور المقاومة" على ما يبدو تهديداً أكثر من أي وقت مضى