خريطة النفوذ العسكري في سورية 02-03-2020

خريطة النفوذ العسكري في سورية 02-03-2020

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في سورية لشهر شباط/ فبراير 2020، تغيّراً ملحوظاً في نسب السيطرة الكلية بين القوى المتصارعة على الأرض السوريّة مقارنة مع النسب التي سجّلتها في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
ووفقاً للخريطة التي أصدرها مركز جسور للدراسات فإنّ نسب سيطرة القوى على الأرض أصبحت على النحو الآتي:
تراجعت نسبة سيطرة فصائل المعارضة إلى (10.98%) مقارنة مع نسبة (11.75%) التي سجّلتها الشهر الفائت. 
ازدادت نسبة سيطرة قوات النظام نوعاً ما؛ حيث سجّلت (63.83%) مقارنة مع نسبة (62.63%) التي سجّلتها الشهر الفائت.
حافظت قوات سوريا الديمقراطية على نسبة سيطرتها التي كانت قد سجّلتها منذ شهر تشرين الثاني/ يناير 2019 عند (25.64%).
بطبيعة الحال لم يعد لتنظيم داعش أي سيطرة عسكرية على الأرض السورية منذ شباط/ فبراير 2019.
وفي 27 شباط/ فبراير 2020، أطلقت تركيا عملية درع الربيع بعد استهدف متعمّد لجنودها في قرية بليون بجبل الزاوية جنوب إدلب، والتي بموجبها استطاعت فصائل المعارضة السورية استعادة المبادرة وسيطرت على مدينة سراقب الاستراتيجية و12 موقعاً سكنيّاً في محيطها من بلدات وقرى ومزارع، إلى جانب السيطرة على مساحات واسعة من جبل الزاوية وسهل الغاب. 
علماً، أنّ النظام السوري كان قد سيطر خلال شباط/ فبراير 2020، على كامل جبل شحشبو ومساحات واسعة من جبل الزاوية وسهل الغاب الأوسط قبل أن تستعيد المعارضة السورية العديد من المواقع التي خسرتها. 
وبالتالي، بلغت مساحة المناطق التي استعادة المعارضة السورية السيطرة عليها حوالي 314 كم مربّع. بينما باتت المساحة التي يسيطر عليها النظام السوري منذ الهجوم الذي شنّه في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، قرابة 2234 كم مربّع.


وما زالت المعارك بين فصائل المعارضة والنظام مستمرة في مدينة سراقب حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

 

شارك المقالة

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.

موارد هيئة تحرير الشام.. التقديرات الراهنة والآفاق المستقبلية
الإصدارات
تقرير تحليلي

تُعدّ هيئة تحرير الشام نموذجاً فريداً في كسب الموارد؛ حيث اعتمدت في وقت سابق على "الغنائم" وما يتم مصادرته من معارضيها، ثم مع نضوب هذه الموارد توجهت نحو التهريب وبيع الخردوات، وما إن انتهت حتى بدأت تجارة السلع والسيطرة على المعابر.