خريطة النفوذ العسكري في سورية 02-01-2019

خريطة النفوذ العسكري في سورية 02-01-2019

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في سورية لشهر كانون الأول/ ديسمبر 2018 تغيراً طفيفاً في نسب السيطرة الكلية بين أغلب القوى المتصارعة، مقارنة مع النسب التي تم تسجيلها في الشهر الذي سبقه. فقد شهد هذا الشهر بعض الأحداث المهمة، حيث سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على كامل بلدة الهجين في آخر معاقل تنظيم داعش شرق الفرات، وتمكن النظام السوري من إنهاء سيطرة تنظيم داعش في ريف السويداء الشمالي الشرقي. 
ووفقاً للخريطة التي أصدرها مركز جسور للدراسات فإنّ نسبة سيطرة النظام السوري على الأرض ازدادت بشكل ضئيل وأصبحت  (60.3%) مقارنة مع (59.6%) في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018. وبدورها استطاعت قوات سوريا الديمقراطية توسيع نطاق سيطرتها وحققت نسبة سيطرة استقرت عند (27.7%) مقارنة مع  (27.5%) في الشهر الفائت. 
أما تنظيم داعش فقد خسر المزيد من مساحة سيطرته وتراجعت النسبة إلى (1.67%)، مقارنة مع نسبة الشهر الفائت والتي كانت (2.55%)، وهي أقل نسبة يستقر عندها التنظيم منذ إعلان "الخلافة" قبل أعوام. 
وبالنسبة لفصائل المعارضة المسلحة فقد حافظت على مساحة سيطرتها التي سجلتها منذ مطلع شهر آب/ أغسطس 2018 والبالغة نسبتها (10.3%). 

الشرق السوري
استكملت قوات سوريا الديمقراطية عملياتها العسكرية ضمن المرحلة الأخيرة من معركة عاصفة الجزيرة التي أطلقتها في شهر أيار/ مايو 2018، واستطاعت السيطرة على كامل بلدة هجين المعقل الرئيسي لتنظيم داعش في آخر جيوبه شرق الفرات.

شارك المقالة

الهلال الشيعي المكوّن من لبنان وسورية والعراق مهدَّد بالانهيار
مُترجَمات جسور

"الهلال الشيعي" المُكوَّن من لبنان وسورية والعراق، والذي أوجدته إيران بكثير من العناية والصبر، يمرّ في هذه الفترة بمرحلة سيئة يمكن أن تكون قاتلة. هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة "الملالي" الإيراني تواجه شُحّاً في احتياطي النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وكذلك تعيش فوضى مؤسساتية واضطراباً اقتصادياً وحروباً بين مكونات كل بلد. ومع بداية عام 2023، يواجه "محور المقاومة" على ما يبدو تهديداً أكثر من أي وقت مضى

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.