خريطة النفوذ العسكري في سورية 01-12-2019

خريطة النفوذ العسكري في سورية 01-12-2019

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في سورية لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، استقراراً ملحوظاً في نسب السيطرة الكلية بين القوى المتصارعة على الأرض السورية مقارنة مع النسب التي سجّلتها في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ووفقاً للخريطة التي أصدرها مركز جسور للدراسات فإنّ نسب سيطرة القوى على الأرض أصبحت على النحو الآتي:
- حافظت فصائل المعارضة نوعاً ما على نسبة سيطرتها مع ازدياد طفيف جداً، حيث سجّلت (12.13%) مقارنة مع نسبة (12.12%) التي سجّلتها الشهر الفائت، بمساحة تُعادل 22645 كم مربّع من إجمالي المساحة في سوريا.
- حافظت قوات سوريا الديمقراطية نوعاً ما على نسبة سيطرتها مع تراجع طفيف جداً، حيث سجّلت (25.64%) مقارنة مع نسبة (25.67%) التي سجّلتها الشهر الفائت. أي بمساحة تعادل 47846 كم مربّع من إجمالي المساحة في سوريا.
- حافظت قوات النظام السوري نوعاً ما على نسبة سيطرتها مع ازدياد طفيف جدّاً، حيث سجّلت (62.23%)، مقارنة مع نسبة (62.22%). أي بمساحة تُعادل 116.139 كم مربّع من إجمالي المساحة في سوريا.
- بطبيعة الحال لم يعد لتنظيم داعش أي سيطرة عسكرية على الأرض السورية منذ شباط/ فبراير الماضي.
وفي شرق الفرات ما تزال العمليات العسكرية ضمن منطقة عملية نبع السلام قائمة، رغم إعلان توقفها في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، بموجب مذكّرة سوتشي (2019) بين تركيا وروسيا. ويحتدم الصراع بين الجيش الوطني السوري من طرف وقوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري من طرف آخر على محاور بلدتي تل تمر شمال الحسكة وعين عيسى شمال الرقّة. 
وخلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، شهدت منطقة خفض التصعيد استئناف العمليات القتالية من قبل قوات النظام السوري التي سيطرت على ثلاث قرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي دون أن يؤثر ذلك على نسبة السيطرة على خارطة النفوذ.

 

 

شارك المقالة

الهلال الشيعي المكوّن من لبنان وسورية والعراق مهدَّد بالانهيار
مُترجَمات جسور

"الهلال الشيعي" المُكوَّن من لبنان وسورية والعراق، والذي أوجدته إيران بكثير من العناية والصبر، يمرّ في هذه الفترة بمرحلة سيئة يمكن أن تكون قاتلة. هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة "الملالي" الإيراني تواجه شُحّاً في احتياطي النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وكذلك تعيش فوضى مؤسساتية واضطراباً اقتصادياً وحروباً بين مكونات كل بلد. ومع بداية عام 2023، يواجه "محور المقاومة" على ما يبدو تهديداً أكثر من أي وقت مضى

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.