خريطة النفوذ العسكري في سورية 01-06-2020

خريطة النفوذ العسكري في سورية 01-06-2020

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في سورية لشهر أيار/ مايو 2020، ثبات نسب السيطرة الكلية بين القوى المتصارعة على الأرض السوريّة والتي تم تسجيلها في شهر شباط/ فبراير الماضي.

ووفقاً للخريطة التي يصدرها مركز جسور للدراسات فإنّ نسب سيطرة القوى على الأرض هي على النحو الآتي:

• حافظت فصائل المعارضة على نسبة سيطرتها التي تم تسجيلها الشهر الفائت عند (10.98%). 
• حافظ النظام السوري على نسبة سيطرته التي تم تسجيلها الشهر الفائت عند (63.38%). 
• حافظت قوات سوريا الديمقراطية على نسبة سيطرتها التي كانت قد سجّلتها منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 عند (25.64%).
• بطبيعة الحال لم يعد لتنظيم داعش أي سيطرة عسكرية على الأرض السورية منذ شباط/ فبراير 2019.

ويرجع عدم التغيّر في نسب السيطرة إلى التزام النظام السوري وفصائل المعارضة بوقف إطلاق النار في إطار مذكّرة موسكو التي تم توقيعها بين تركيا وروسيا في 5 آذار/ مارس 2020، هذا بصرف النظر عن الخروقات المتصاعدة والمستمرّة التي تشهدها خطوط التماس.

علماً، أنّ الشهر الفائت شهد ارتفاعاً ملحوظاً بوتيرة التصعيد من قصف مدفعي وصاروخي وعمليات تسلل وسيطرة مؤقتة على بعض النقاط في إطار السطع الناري.

وقد شهد الشهر الفائت تحقيق تقدم ملحوظ في تطبيق مذكّرة موسكو (2020)؛ حيث تم تسيير الدورية رقم 13 بمسار وصل لأكثر من 20 كم. كما بلغ عدد النقاط العسكرية التركية داخل الممر الأمني قرابة الـ 25 نقطة والتي يفترض أن تعمل كمحارس ونقاط تفتيش بعد استكمال تنفيذ البروتوكول.

شارك المقالة

منظمات العمل الإنساني ترسل نداءً عاجلاً للجهات الدولية
المركز الإعلامي
أخبار المركز

بتيسير من مركز جسور للدراسات أرسلت مجموعة واسعة من المنظمات الإنسانية السورية نداءً عاجلاً للمسؤولين وللبعثات الدبلوماسية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا والاتحاد الأوربي ودوله، وجامعة الدول العربية ودول الخليج العربي، ولمنظمات أممية ودولية للتحرك العاجل لدعم المدن المنكوبة شمال غرب سورية.

آليات لمواجهة الأزمة الإنسانية في شمال غرب سورية
الإصدارات
تحت المجهر

إن الكارثة الإنسانية التي خلَّفها الزلزال اليوم من المُتوقَّع أن تستنزف جميع الجهود ولأشهر عديدة، وهناك مسؤولية إنسانية كبيرة تجاه مئات الآلاف من المدنيين في مناطق شمال غرب سورية، والعمل وَفْق الواقع الحالي مع انتظار التدخل الدولي سيُضاعف المعاناة والمأساة على المنكوبين؛ الأمر الذي يُوجب التحرُّك السريع من المعارضة لترتيب أولويات التحرُّك بطرق صحيحة في إدارة الأزمات والكوارث.

الهلال الشيعي المكوّن من لبنان وسورية والعراق مهدَّد بالانهيار
مُترجَمات جسور

"الهلال الشيعي" المُكوَّن من لبنان وسورية والعراق، والذي أوجدته إيران بكثير من العناية والصبر، يمرّ في هذه الفترة بمرحلة سيئة يمكن أن تكون قاتلة. هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة "الملالي" الإيراني تواجه شُحّاً في احتياطي النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وكذلك تعيش فوضى مؤسساتية واضطراباً اقتصادياً وحروباً بين مكونات كل بلد. ومع بداية عام 2023، يواجه "محور المقاومة" على ما يبدو تهديداً أكثر من أي وقت مضى