تطور التعاون الروسي والإيراني في سورية

تطور التعاون الروسي والإيراني في سورية

تطور التعاون الروسي والإيراني في سورية

المصدر: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)
بقلم: نيكول غراجوسكي
رابط المصدر: اضغط هنا

 

ملخص
لقد قدّم التدخل الروسي الذي بدأ في شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015 قوة جوية حاسمة للقوات البرية للنظام السوري المدعوم من إيران، مما أدى إلى توسيع سيطرة بشار الأسد على الأرض وتعزيز قبضة النظام على السلطة من خلال جهود موازية. وقد ظهرت التحديات المرتبطة بالتكامل العسكري بسبب افتقار الإيرانيين الملحوظ للدعم الجوي الروسي وسوء التفاهم بشأن اتفاقيات التموضع. ولكن مع ذلك، فإنه على امتداد الحرب الدائرة في سورية، عززت المبادلات العسكرية والسياسية المُنتظمة العلاقات الروسية الإيرانية مع المساهمة في زيادة الاتساق بين موسكو وطهران بشأن حدود ومعايير التعاون. 
ومع الديناميكيات العسكرية المتغيرة في سورية، تصدرت روسيا وإيران وتركيا عملية أستانا كمسار مواز لوساطة الأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن المكاسب الدبلوماسية والعسكرية لموسكو أدّت لدخولهم في الصراع الإقليمي الأوسع بين الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل وإيران.
فعلى الرغم من التقارب بين روسيا وإيران حول الهدف الشامل المتمثل في تعزيز نظام الأسد، فإن انخراط موسكو وطهران في سورية يكشف عن فسيفساء مُعقّدة من المصالح المتداخلة، والتشابك الإقليمي الأوسع، والمقاربات التنافسية لإعادة الإعمار بعد الحرب. وتتضمن رؤى روسيا وإيران حول مستقبل سورية وجهات نظر متباينة حول الإصلاح العسكري والاستثمار الاقتصادي. ولكن مع ذلك، فإنه من غير المرجح أن تؤدي هذه الخلافات إلى انهيار العلاقة. 

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية (اضغط هنا)

شارك المقالة

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.