تحولات المواقف العربية والإقليمية إزاء النزاع في سورية

تحولات المواقف العربية والإقليمية إزاء النزاع في سورية

تحولات المواقف العربية والإقليمية إزاء النزاع في سورية

 

 

بين عامي 2011 و2022 طرأ تغير كبير على المواقف العربية والإقليمية إزاء النزاع في سورية، فقد تراجع حضور الدول العربية بشكل واضح حتى أصبح ثانوياً في معظم الأحيان، مقارنة مع الحضور البارز لكل من تركيا وإسرائيل سواءً بالمواقف أو الدور أو الفاعلية.


في الواقع، إنّ التغير في المواقف العربية والإقليمية كان نتيجة لأسباب عديدة مثل ظهور تنظيم داعش وتدخّل روسيا عسكرياً في سورية وأزمة اللاجئين، وما ترتب على ذلك من تقاسم الأدوار بين الفاعلين الرئيسيين في الملف، وهم روسيا وإيران والولايات المتّحدة وتركيا.


وعليه، تستعرض هذه الدراسة أبرز المواقف العربية تجاه سورية سواءً بما يخص العزلة الدولية أو العملية السياسية أو المعارضة السورية أو التدخل الخارجي، إضافة إلى مواقف كل من تركيا وإسرائيل إزاء النزاع الذي اندلع عام 2011.


وإنّ التطرّق إلى تحوّلات المواقف العربية والإقليمية يُساعد الخبراء على إعادة تقييم موقع المعارضة السورية وبقية الفاعلين المحليين من النزاع، إضافة إلى المساهمة في تقديم إجابة عن سؤال الندوة "سورية إلى أين"؟

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية (اضغط هنا)
 

شارك المقالة

عمليات نوعيّة تشنّها تركيا في سورية ضدّ حزب العمال الكردستاني.. التفاصيل والدلالات
الإصدارات
تحت المجهر

مضى أكثر من شهرين على إطلاق تركيا عملية "المخلب – السيف" العسكرية الجوية ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وقد انخفض بشكل واضح مستوى التصعيد بعد 3 أسابيع من الإعلان عنها، والذي كان في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.

موارد هيئة تحرير الشام.. التقديرات الراهنة والآفاق المستقبلية
الإصدارات
تقرير تحليلي

تُعدّ هيئة تحرير الشام نموذجاً فريداً في كسب الموارد؛ حيث اعتمدت في وقت سابق على "الغنائم" وما يتم مصادرته من معارضيها، ثم مع نضوب هذه الموارد توجهت نحو التهريب وبيع الخردوات، وما إن انتهت حتى بدأت تجارة السلع والسيطرة على المعابر.