دراسات

التغيير الديموغرافي في سورية (التهجير القسري) في ظل الثورة السورية

د.عبد المنعم زين الدين

 

معنى التغيير الديموغرافي:

تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة السياسات التي يتبعها النظام السوري والرامية لإحداث تغيير ديموغرافي ينجم عنه مناطق صفاء سكاني تخدم رؤية النظام وحليفته إيران لاصطناع "سوريا المفيدة". ولقد بدا ذلك واضحاً وبشكل ممنهج منذ بداية الثورة السورية، فمن القصير إلى الزبداني فداريّا فالمعضمية فحي الوعر بحمص التي شهدت بدورها تدميراً واسعاً لأحياء الغالبية السنية. ويلاحظ اشتراك هذه المناطق بمحاذاتها للحدود اللبنانية ومن ثم خطوط إمداد حزب الله في لبنان ووقوعها ضمن الدائرة التي تستحوذ على اهتمام إيران من جهة ادعائها بوجود أضرحة لآل البيت.  
تهدف هذه الدراسة التي أعدها الباحث إلى تأكيد الطابع المذهبي لسياسات التغيير الديموغرافي المتبعة وإلى إيضاح حقيقة الدور الإيراني ودور حزب الله في تنفيذ مخطط التهجير القسري، وتظهر الورقة تقصير الأمم المتحدة عن الاضطلاع بالدور المناط بها واكتفائها بالإشراف، ما يعزز اتهامها برعاية الهدن المنتهية بالترحيل وذلك بعد سنوات من الحصار والتجويع.

لقراءة الدراسة كاملةً يمكنكم تحميل النسخة الالكترونية PDF