الفعاليات

حقائق قانون قيصر - أسبابه وآثاره

(لقاء خاص) مع فريق قانون قيصر

بعنوان: حقائق قانون قيصر - أسبابه وآثاره

عقد مركز جسور للدراسات يوم الاثنين 08 حزيران/ يونيو 2020 اللقاء التفاعلي مع فريق قيصر من منظمة الطوارئ السورية، للحديث عن قانون قيصر وتبعاته وآثاره مع اقتراب موعد تفعيل القانون منتصف حزيران الجاري.
اللقاء يسّره المستشار الاقتصادي خالد تركاوي وشارك فيه طيف واسع من الناشطين والسياسيين والإعلاميين السوريين الذين ساهموا في نقاشات معمقة وأسئلة هامة طرحوها على فريق قانون قيصر وهم كل من:
السيد معاذ مصطفى المدير التنفيذي لمنظمة الطوارئ السورية.
السيد أسعد حنا عضو منظمة الطوارئ السورية - منسق العلاقات الخارجية وباحث في مركز جسور.
السيد عمر الشغري مدير ملف المعتقلين في منظمة الطوارئ السورية.
وقد بدأ اللقاء الأستاذ محمد سرميني مدير مركز جسور للدراسات بالترحيب بالمشاركين والتأكيد على أهمية هذا القانون والجهود الجبارة التي بذلت حتّى تمّ استصداره ثم أهمية متابعة آثاره ونتائجه.
فريق قيصر بدوره وخلال الإحاطات ثم الإجابات تحدثوا بالتفصيل عن مراحل وطبيعة العمل على هذا القانون حتى توقيعه، ثم مشاركتهم حتى الآن ولاحقاً في آليات التنفيذ وكيف سيكون ذلك مع التأكيد على أن القانون يكتسب أهميته من أنه محل إجماع أمريكي من قبل الحزبين وجميع النواب والشيوخ لذلك لا احتمالات للعودة عنه، كما أنه وبخلاف ما يروج له النظام لن يستهدف المدنيين وما يتعلق بحياة الناس من الدواء والغذاء التي باتت بسبب فساد النظام وجرائمه إحدى أهم القضايا التي يعاني منها المجتمع السوري في جميع المناطق.
كذلك تحدث الفريق عن المدى الزمني والمرونة التي يتضمنها القانون بحيث يحقق أهدافه في إرغام النظام على تغيير سلوكه تجاه المدنيين وإيقاف كافة جرائمه وإخراج كامل المعتقلين.
 وحول مسالة سقوط النظام والتصريحات الأخيرة من المسؤولين الأمريكيين يرى فريق قيصر أن هذا المطلب دبلوماسياً لم يكن من السهل وجوده في القانون وعموماً في التصريحات الرسمية الأمريكية لكن في حقيقة الأمر فإن النقاط التي يطالب بها الساسة الأمريكيون من إنهاء النفوذ الإيراني إلى ضمان حقوق وحماية المدنيين ومحاسبة المجرمين وإطلاق سراح المعتقلين هي كفيلة بتغيير النظام الحالي وسقوطه حيث النظام ببنيته الأمنية السابقة والحالية عاجز كل العجز عن تحقيق متطلبات رفع عقوبات قانون قيصر.
في نهاية اللقاء الذي استمر لساعتين عبر برنامج لقاءات افتراضي على الانترنيت أكد الأستاذ محمد سرميني مدير مركز جسور للدراسات على أهمية العمل الذي بذله ويبذله فريق قيصر وأن هذه الجهود غير كافية فلا بد من تضافر جهود كل السوريين كأفراد ومؤسسات ومنظمات لدعم هذه العمل وتحمل مسؤولية المدنيين في سوريا وما يعانونه، كما أكد أن مركز جسور للدراسات مستمر بالعديد من الأنشطة واللقاءات والاجتماعات وإنتاج منشورات تساعد في متابعة هذا المسار والمساهمة فيه.