تقرير تحليلي

مصير إدلب وفْق الظروف العسكريّة والأمنيّة

إعداد: عبد الوهاب عاصي

 

مقدمة

مضى على وقف العمليات القتالية في إدلب 17 شهراً، دون أن تنخفض حدّة ووتيرة خروقات النظام السوري وحلفائه من قصف جوي واستهداف صاروخي ومدفعي وعمليات تسلل وغير ذلك من الخروقات.

واعتباراً من 21 آذار/ مارس 2021، باتت إدلب تتعرّض لقصف عنيف غير مسبوق منذ الحملة العسكرية التي شنّتها قوات النظام السوري قبل توقيع تركيا وروسيا مذكّرة موسكو (2020) في 5 آذار/ مارس. لكنّها أيضاً شهدت مسبقاً تصعيداً بوتيرة متفاوتة كقصف منشأة تدريب تابعة لفيلق الشام في 26 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2020.

أظهرت تركيا وروسيا رغبة في استمرار العمل بنظام وقف إطلاق النار، إلا أنّ التصعيد الدائم كان مؤشراً على صعوبة التوصّل إلى تهدئة مستدامة وجعل إدلب آمنة أو غير معرّضة لأي تهديد وشيك أو ما يستدعي رفع الجاهزية على نحو مستمر من قِبل فصائل المعارضة السورية والقوات التركية.

في الواقع، يبدو مصير إدلب مرتبطاً بجملة من الظروف والمواقف المحلية والدولية، سواءً في حال التهدئة أو التصعيد أو الجاهزية أو طبيعة السيطرة أو الاتفاق أو الخلاف بين القوى الدولية. وهو ما يُحاول هذا التقرير التطرّق إليه.

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية (اضغط هنا)