الفعاليات

مستجدات السياسة الأمريكية وأثرها على الملف السوري

استضاف مركز جسور للدراسات ظهر الأربعاء 1 أيلول/ سبتمبر 2021 جلسة حوارية بعنوان "مستجدات السياسة الأمريكية وأثرها على الملف السوري" وكان ضيف هذه الجلسة عضو الهيئة الاستشارية في المركز الأستاذ أيمن عبد النور الذي شارك مع مجموعة من السيدات والسادة السياسيين والناشطين والباحثين السوريين في قاعة المكتب الرئيسي لمركز جسور للدراسات في إسطنبول وكذلك عبر برنامج الزوم ومنصة Clubhouse.

الجلسة الحوارية بدأها الأستاذ محمد سرميني مدير مركز جسور بالترحيب بضيوف المركز والمشاركين في هذه الجلسة، ومهَّد لأهمية دراسة وفهم السياسات الأمريكية الخارجية وتحولاتها، حيث أَثَر ذلك على المنطقة سينعكس بالضرورة على الملف السوري بمختلف زواياه السياسية والاقتصادية والميدانية، كما ستؤثر السياسة الأمريكية في المنطقة على جميع الفاعلين المحليين والخارجيين على الخريطة السورية.

بعد ذلك قدّم الأستاذ أيمن عبد النور إحاطة استهلها بأهمية التفاعل الأمريكي بكافة مستوياته في المنطقة وأثر ذلك في الملف السوري، مستشهِداً بتميز التفاعل الأمريكي مع الجالية السورية إثر جهودها المستمرة لجعل الملف السوري حاضراً في اهتمام السياسيين وصنَّاع القرار الأمريكي، ثم تحدث الأستاذ عبد النور عن طريقة بناء ورسم السياسة الأمريكية الخارجية وكيف تطورت الإستراتيجية الأمريكية مع مستجدات العالم، عالم الدول والقارات وعالم السرعة والتطور التكنولوجي والاتصالات.

ثم أدار ميسر الجلسة الأستاذ وائل علوان الباحث في مركز جسور للدراسات الحوار بين المشاركين بما في ذلك المداخلات والتعقيبات وجملة من الأسئلة من أهمها قرار الانسحاب الأمريكي من المنطقة عموماً بما في ذلك الانسحاب من سورية، والذي يعتبر قراراً لكنه مرتبط من حيث الوقت والتنفيذ بخريطة الوضع الأمني هناك وسيناريوهات ملء الفراغ من باقي الأطراف المحلية أو الخارجية، كما دارت حوارات وأسئلة حول طبيعة التفاهُمات الروسية الأمريكية التي ينتظرها الحل في سورية، وتعقيدات ذلك المتصل بتعقيدات مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والميدانية في القضية السورية، كذلك تناولت الحوارات قضايا مختلفة إقليمية ودولية مرتبطة بالسياسات الأمريكية في الملف السوري مثل النفوذ الإيراني في مقابل التخوفات والمصالح الإسرائيلية.

الجلسة اختتمها كما افتتحها مدير المركز الأستاذ محمد سرميني بشكر الضيوف والمتحاورين والمشاركين جميعاً، والإشادة والامتنان بجميع الأفكار والتحليلات المفيدة التي تناولتها الجلسة، مع التأكيد على أهمية هذه اللقاءات والحوارات التي تجمع النخب السورية للتفكير بصوت عالٍ في مختلف المؤثرات في القضية السورية، لاسيما المواقف والمصالح الإقليمية والدولية وعلى رأسها سياسات الولايات المتحدة الأمريكية.