تقرير تحليلي

درع الفرات حصاد ستة أشهر

شكّلت عملية درع الفرات التي بدأت في 24/8/2016 تحوّلاً كبيراً في الأزمة السورية وتفاعلاتها الإقليمية والدولية، فقد مثّلت أوّل تدخل عسكري مباشر لتركيا في الأراضي السورية، وقلبت أوراق المعادلات المحلية التي كانت قد تكرّست بين المجموعات الكردية وتنظيم داعش وقوات النظام في الشمال والشمال الشرقي لسورية لعامين على الأقل، ونقلت تركيا من دور المتأثر، أو المؤثّر الجانبي أحياناً، إلى دور الفاعل المباشر في الحدث السوري. 
وشكل التأثير المحلي لدرع الفرات انعكاساً لتجاذبه دولياً، فهو المشروع الذي عطّلته واشنطن ما استطاعت لسنوات، ومرّ بتوافق تركي-روسي، على غير رضى إيراني، وجاء في مرحلة وتوقيت خاص، حيث تلى الانفراج الكبير في العلاقات المتجمدة بين موسكو وأنقرة، وفي الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والذي وصلت العلاقات التركية-الأمريكية في آخر عهده إلى أدنى مستوياتها. 
ويستعرض هذا التقرير حصاد الشهور الستة الأولى من عمر درع الفرات، والمسار الذي مرّ فيه، وما حققه وما أخفق في تحقيقه، وإلى أين يمكن أن يصل في الشهور الستة التالية. 

يمكنكم قراءة التقرير بشكل كامل من خلال تحميل النسخة الالكترونية